X
تبلیغات
پیکوفایل
رایتل

مدرسه ابولو {مدرسه الرمانسیه}

 جماعه ابولو

 

هی جماعَة أدبیة أعلن تأسیسها فی القاهرة عام (۱۹۳۲)م علی ید الشاعر الطبیب ،أحمد زکی أبو شادی،و اختارت لها رئیساً أمیر الشعراء ،أحمد شوقی ،لما له من شهرة ومکانة أدبیة کبیرة علی مستوی العالم العربی، وأن کان لا یتّفق فکریًا مع أفکار هذه الجماعة الأدبیة،فهو أحد أعلام المدرسة الکلاسیکیة بینما جماعة أبولّو هی أحد روافد المدرسة الرومانسیة.سمیت جماعة ابولو بهذالاسم نسبة ألی أبولون، إله النور والفن والجمال عند الیونان،للدلالة علی عالمیةالجماعة .کما أصدرت الجماعة مجلة لها بهذا الاسم ،صدّرت العدد الأول بقصیدة لأحمد شوقی.وقد ضمّت الجماعة عدداً کبیراً من الشعراء مصر والبلاد العربیة وفی مقدمتهم ،محمود حسن إسماعیل وإبراهیم ناجی وعلی محمود طه ومحمود أبوالوفا وصالح الشرنوبی و محمد عبدالمعطی الهمشهری ومحمد عبدالغنی حسن وصالح جودت وفوزی العنتیل وأحمد رامی وجمیلة العلایلی وعمر أبو ریشة ومصطفی السحرتی و کامل کیلانی ومختار الوکیل ومحمد عبدالمنعم خفاجی (من مصر)ومحمود حسن اسماعیل والتیجانی یوسف بشیر(من السودان)وأبوالقاسم الشابی و محمد الحلبوی و إلیاس أبو شبکةونازک الملائکة،و غیرهم کثیرون .وقد تصدّر المقال الافتتاحی للمجلة،مقال لمؤسسها د.أحمد أبو شادی،قال فیه:(المدرسة أبولو مدرسة تعاون وانصاف وإصلاح و تجدید )و مثلما صدر لشعراء المهجر کتاب( ا لغربال)ولجماعة الدیوان کتاب (الدیوان)وقد لخصّت جماعة أبولو أهدافها فی عددها الأول من المجلة، وهی: محاربة الزعامات الأدبیة والتحزب الشخصی لشاعر أو لأدیب معیّن إحلال التعاون والإخاء محل التنحر بین الأدباء؛السموّ بالشعر العربی وتوجیهه جهود الشعراء توجیهاً شریفاً؛ ترقیة مستوی الشعراء أدبیاً واجتماعیاًومادیاًللدفاع عن مصالحهم وکرامتهم؛مناصرة النهضات الفنیّةفی عالم الشعر.ولم تقف جماعة أبولو عند قالب شعری معیّن،بل أطلقت العنان لشعرائها یعبّرون کما یریدون فکان منهم سار فی أطار عمود الشعر،حیث نوّع فیالأوزان والقوافی،ومضامین الشعر حول المضامین الفکریة والرومانسیة والخیال،و وصف الطبیعة وصفاًجدیدآًیربط بینها وبین النفس البشریةوتناول الجمال فی کل صوره ومجالاته وإنتقل فی الشعر من مجرّد التشبیه والاستعاره والمجاز والکنایةإلی صورة الحیة الناطقة المتحرکة، معتمدین علی التجسید والتشخیص وتراسل الحواس.(مجانی الشعرالحدیث ومدارسه)د.صادق خورشا ص.۱۳۲